الزوجة
اعتاد أن يعيش مع زملائه وأقرانه؛ يقضي معهم جزءاً من وقته، يتبادل معهم حياة الجد والمزاح، والعزيمة والمرح.
شكّل من خلالهم صورة للنموذج السويّ والمتميّز، وانتقل إلى مرحلة جديدة في حياته، بدأ يفكر في الزواج.
ذكروا له فتاة صالحة مستقيمة، حافظة للذكر الحكيم، عاشت في دور القرآن ومؤسساته، لا تريد إلا زوجاً متديناً......
بدأ حياته الزوجية، واستعار تلك الصور العالية والنماذج الرائعة ليحاكم زوجته إليها، لابدّ أن تصبر على انشغاله عن الدعوة وغيابه الوقت الكثير، لابدّ أن تكون جادة في حياتها، لابد أن تكون عالية الهمّة.......
ونسي أنه كان يحفظ قَوْلَ من خلق الإنسان وهو أعلم به (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى).
جدير بالشاب وهو يبدأ حياة الزوجية أن يكون واقعياً، وألا يستعير النموذج الذي عاش جزءاً منه ليجعله معياراً لتقويم زوجته وطموحاته نحوها.
لكلٍ طبيعته، ولكلٍ قدراته، وللشاب شأن، وللفتاة آخر.
ليست كالشابالزوجة ليست كالشاب